الاسهم

خسائر الحكير للسياحة ترتفع 604% بالربع الثالث لانخفاض الإيرادات

2020-10-28 09:31:11 GMT (FX News Today)

كشفت نتائج أعمال مجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية، المُعلنة اليوم الأربعاء، عن الارتفاع في الخسائر بنسبة 604.4% خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2020.

وقالت الشركة، في بيان لموقع سوق "تداول" المالي، إنها حققت صافي خسائر بلغ 109.3 مليون ريال مقابل خسائر بلغت 15.5 مليون ريال في الربع المُقابل من العام 2019.

وحققت الشركة خسائر تشغيلية بلغت 90.3 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 13.4 مليون ريال خلال الربع المُقابل من العام 2019.

وأرجعت الشركة ارتفاع الخسائر خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2020 إلى انخفاض الإيرادات بمبلغ 188.6 مليون ريال بسبب تأثر إيرادات الشركة سلباً من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، كتعليق الرحلات الدولية خلال الربع الحالي وعدم استئنافها بشكل كامل حتى تاريخه وايضاً نتيجة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الدولة وذلك للحد من مخاطر انتشار الفيروس والتي أثرت سلباً على عدد مستخدمي خدمات الشركة.

وتراجعت المبيعات إلى 113.2 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام الجاري، مُقابل مبيعات بلغت 301.9 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام 2019.

كذلك انخفض الطلب على قطاع الفنادق من قبل قطاع الاعمال والأفراد ويشمل ذلك الطلب على الغرف وقاعات الحفلات وقاعات الاجتماعات والتموين الخارجي.

هذا وقد تم إغلاق عدد من المواقع ضعيفة الأداء خلال العام الماضي شملت مواقع فندقية وترفيهية وتجارية والتي كانت تحقق خسائر تشغيلية، ونتج عن اغلاق تلك المواقع انخفاض في الايرادات خلال الربع الحالي بمبلغ 24.8 مليون ريال.

وعلى صعيد نتائج أعمال الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2020، حققت الشركة صافي خسائر بلغ 105.2 مليون ريال، مقابل خسائر بلغت 47 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2019.

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت خلال الستة أشهر الأولى من العام 2020، صافي أرباح بلغ 4.2 مليون ريال، مقابل خسائر بلغت 31.4 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2019.

المزيد من الاخبار

حاصل على ترخيص من السوق المالية السعودية
تحذير المخاطرة : شركة انزيوس تود أن تذكركم أن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة في الوقت الحقيقي ولا دقيقة. جميع أسعار الأسهم، المؤشرات، العقود الآجلة وأسعار العملات الأجنبية لا يتم توفيرها عن طريق التبادل وإنما من قبل صناع السوق، لذلك الأسعار قد لا تكون دقيقة، وقد تختلف عن سعر السوق الفعلية، الذي يعني ان الاسعار دلالية وغير مناسبة لأغراض تجارية. ولذلك شركة انزيوس لا تتحمل أي مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات.